محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
263
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
فأوضحت من علم الحديث معالماً . . . وبينت موقوفاً وما هو مروي وعلمتنا نقد الرجال وميزهم . . . ومن كان ذا جرح ومن هو مرضي ومن أجل حفظ الدين سميت حافظاً . . . فلا زلت محفوظاً وقدرك مرعي ودمت قرير العين في ظل نعمة . . . فخارك منشور ومجدك مبني في أبيات سقطت من حفظي ، فزاد من إكرامي وبري لأنه كان كثير الاهتزاز للشعر . وعلى الجملة فمحاسن هذا الرجل كثيرة ولم يخلو معها [ 79 و ] من طعن عليه ، فقد ذكره الناقد أبو الحسن بن القطان في " برنامج شيوخه " وقال : كان متقناً في علم الرواية وذا معارف سواها من علم الكلام والتوثيق والطب ، وكان شاعراً ، إلا أنه لم يكن مرضياً في دينه عند الناس ؛ وكتب محاذياً ذكره في هذا البرنامج بالحاشية منه ما نصه : كان ضابطاً عارفاً بما يرويه يرمى في دينه بالميل إلى الصبا خاصة ( 1 ) . قال المصنف عفا الله عنه : وهذه خلة إن صحت عنه أخلت
--> ( 1 ) عند هذا الموضع بحاشية ح بخط مخالف : قد سلط على ابن القطان من ثلبه فأنظره في رسمه ( ؟ ) من هذا الكتاب .